أكبر ثقب أسود في تاريخ البشرية.

أكبر ثقب أسود في تاريخ البشرية.
تغغغلات

كتب - آخر تحديث - 1 ديسمبر 2019

في اخر التطورات الفلكية و الفضائية كان العلماء يعتقدون أن أكبر
ثقب أسود قد تم الكشف عنه كان حجمه يساوي 20 ضعف الشمس
وقد تم التطور في علم الفلك على ذلك المبدأ بالنسبة للثقوب السوداء
أنه لا يمكن أن يكون هناك ثقب أسود اكبر منه , لكن العلم بشكل عام
و علم الفضاء و علم الفلك هو علم لا يمكن تخيل مدى كبره وضخامة
و لاي مدى ممكن ان يمتد هذا العالم الواسع المليء ب الكواكب و النجوم.

في عصرنا المتقدم في علوم التكنولوجيا و الارصاد تم اصدار بيان من علماء
الصين انه تم اكتشاف أكبر ثقب أسود في تاريخ البشرية ويبلغ حجمه ما
يقارب 70 ضعف حجم الشمس , و الذي قد يسبب دمار شامل ومن ضخامة
حجمه فمكنه تدمير اكثر من نصف مجرة اذا لم يقدر على تدميرها كليا.

للكشف عن هذا الثقب الاسود لقد تم استخدام تلسكوب متطور جدا
يتكون من الالياف الضوئية الطيفي متعدد الأجسام”LAMOST”.

تم اطلاق اسم على ذلك الثقب الاسود وهوه ‘LB-1’ وبعد اكتشاف
الثقب لقد تم اعتماد نظريات مختلفة عن النظريات السابقة مما
قد يجعل علماء الفلك بالدخول الى متاهة علمية جديدة.

قال العلماء ان هذا الثقب الاسود يبعد عن كوكب الارض
ما يقارب عن خمسة عشر سنة ضوئية اي انه قريب على الارض,
كما قال العلماء ان مثل هذه الثقوب الكبيرة لا ينبغي ان تكون موجودة
في مجرتنا لأن النجوم الضخمة في مجرتنا المكونة من التركيب الكيميائي
يجب أن تفرغ غاواتها في رياح نجمية قوية التي ممكن ان تسبب ضرر كبير
على الحياة , ولاكن لا تنتج مثل هذه الثقوب الضخمة القاتلة.

و ممكن ان يفسر ذلك قول العلماء ان الثقوب السوداء من كثرتها ممكن أن
تتصادم وتندمج لتكوين ثقب اسود اكبر , تحتوي مجرة درب التبانة عل ما يقارب
ال 100 مليون ثقب اسود باختلاف الاحجام.

عن كاتب المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *