ظاهرة انفجار الكون و تكون الكواكب

ظاهرة انفجار الكون و تكون الكواكب
الإنفجار-العظيم

كتب - آخر تحديث - 5 فبراير 2020

ثمة إجماع على أن الكون له بداية كما أن له نهاية، إذ تشير نظرية “الانفجار الكبير” إلى أن الكون كان
كثيفا وساخنا وصغيرا، ثم وقع انفجار كبير منذ 13.8 مليار سنة أدى إلى توسع هذه النقطة الصغيرة
في أقل من جزء من المليار من الثانية لتصبح أكبر من حجمها الأصلي بمليارات المرات فيما يسمى
بظاهرة التضخم الكوني.

وترافق هذا التمدد الكوني مع انخفاض في درجات الحرارة، لكن بمعدل أقل بمراحل من المعدل البدائي.
وظل الكون كثيفا طيلة السنوات الـ 380,000 اللاحقة، إلى حد لا يسمح حتى بعبور الضوء. وكان
الكون حينها معتما وساخنا يتكون من جسيمات متناثرة.

وعندما بلغت درجات الحرارة حدا يسمح بتكوّن ذرات الهيدروجين الأولى، أصبح الكون شفافا.
وانطلقت منه الإشعاعات في جميع الاتجاهات. وشيئا فشيئا تطور الكون ليصبح كما نعهده الآن
حيث تشغل فضاءه الشاسع كتل من الجسيمات والأتربة والنجوم والثقوب السوداء والمجرات
والإشعاعات وأشكال أخرى من المادة والطاقة.

وتشير بعض النظريات إلى أن هذه الكتل من المادة ستبتعد عن بعضها إلى أن تتلاشى ببطء
وسيصبح الكون كتلة متجانسة وباردة من الفوتونات (جسيمات الضوء) المستقلة.

غير أن قصة الكون ونشأته ونهايته أو أبديته، ستظل محل جدل

عن كاتب المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *