علامات تبين ان الخوف يسيطر على حياتك

علامات تبين ان الخوف يسيطر على حياتك
5bb738e0b4751234958449

كتب - آخر تحديث - 5 فبراير 2020

الشعورَ بالمثالية سيدفع بك للتفكير والتردد مليًّا قبل اتخاذ القرارات أو الإقدام
على خطوة ما – كيفما كان نوعها – وذلك خوفًا من ألّا تبرع فيها أو خوفًا
من الفشل أو الخطأ، أو خوفًا من ردة فعل الناس…
لهذا، فالإحساس بالمثالية قد يقيد تحركاتك وأفعالك بدعوى الخوف من القادم والخروج من دائرتها.

♦️عدم المخاطرة:

إنَّ عدم المخاطرة في بعض المواقف أو القرارات يُعتبر من أهم النقاط التي تبرز مدى سيطرة الخوف
على حياتك، حيثُ أنَّ قيامك بهذا الأمر سيقلل من خبرتك في الحياة واقترافك للأخطاء التي لا بدَّ من
كونها أداةً للتعلّم. لتجد نفسك في النهاية قليل الخبرة ذو حياة بسيطة خالية من المتعة أو التجريب.

♦️التأجيل والمماطلة:

إن الخوف من أهم الأسباب التي تدفع بالشخص لتأجيل قيامه بمجموعة من الأمور، حيثُ أنَّ المرورَ من
الجانب النظري إلى التطبيقي العملي أمرٌ شاق بالنسبة له، وذلك لكونه يخاف من النتيجة ومن أدائِه خلال القيام بذلك.

♦️السيطرة والتحكم:

إنَّ الرغبة في السيطرة والتحكم في كلِّ شيء ما هو في الحقيقة سوى شعور بعدم الأمان والراحة؛ وذلك
خوفًا من كلِّ الأمور التي تحيط بالحياة، سواءً من الذات، من التعبير، من الأخطاء والنجاحات التي
تصاحبنا… لكن القيام بذلك، وعلى عكس ما يطمح إليه الشخص، ليس سيطرةً لنا على الحياة
بقدر ما هو سيطرةٌ للخوف عليها.

♦️قمع النفس خلال التحدث:

هناك الكثيرُ من الأشخاص ممن يواجهون صعوبةً في التحدث مع الآخرين، وذلك بدعوى الخوف
من ردة الفعل أو من عدم القدرة على إدارة الحوار. الأمر هنا يخص الأحاديث العادية اليومية
التي يفترض أن يقوم بها الأشخاص بصفة تلقائية، وليست المناظرات أو النقاشات الطويلة العلمية.

هذه السيطرة الكاملة التي يمارسها الخوف على قدرتنا في التعبير تَحُد من حريتنا في التعبير، وتلغي
بصفة تدريجية تواجدنا ومكانتنا وسط محيطنا، بحيث لا يصبح لنا لا قرار ولا رأي يمكن قوله
أو مشاركته مع الآخرين

عن كاتب المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *