كيف بدأت الحياة علة الكوكب

كيف بدأت الحياة علة الكوكب
كيف_بدأت_الحياة_على_الأرض

كتب - آخر تحديث - 5 فبراير 2020

ظهرت الحيوانات قبل ما لا يقل عن 40 مليون سنة من حدوث ما يُعرف بـ “الانفجار الكامبري”
ويشير هذا المصطلح إلى فترة عاشتها الأرض قبل قرابة 541 مليون عام، وشهدت ظهورا
مفاجئا في السجلات الأحفورية لحيوانات يبدو أن لها أجزاء جسد يمكن من خلالها التعرف
عليها، مثل الزعانف والسيقان والأصداف والهياكل العظمية. ويمكن القول إن تلك المرحلة
تحديدا، شهدت ظهور أسلاف الحيوانات الموجودة في عصرنا الحديث.

معظم المخلوقات التي عاشت في العصر الإدياكاري، كانت عبارة عن حيوانات بسيطة التركيب
تماما، فلم تكن تتحرك أو تفعل الكثير، وكانت تميل إلى العيش قرب مصدر غذائها المتمثل في
ميكروبات موجودة في قاع البحر (وهي قطع متعددة الطبقات من الكائنات الدقيقة)”.

و ظهور حيوانات مفترسة هو ما أدى لانقراض مخلوقات “العصر الإدياكاري”. و ايضآ انخفاض
مستويات الأكسجين في المحيطات، ربما يشكل العامل الذي أدى لحدوث أول انقراض جماعي
للحياة على الأرض، بما يشبه ما حدث بعد ذلك، من ارتطام كويكب بها،وهو ما أدى إلى محو
الديناصورات من على وجه البسيطة.
.
وباستخدام هذا الأسلوب، كشف العلماء أن مستويات الأكسجين في “العصر الإدياكاري” شهدت
الكثير من التقلبات، وأنها ارتفعت لوقت قصير قبيل ظهور الحيوانات الأولى التي تنتمي لهذا
العصر، كما انخفضت على نحو مماثل قبل وقت قصير من هلاك تلك المخلوقات.

ووفقا لإحدى الدراسات، كان من الممكن في هذه الحقب القديمة، أن تتراوح نسبة المنطقة المغطاة
بمياه ذات مستويات منخفضة من الأكسجين في قاع المحيط بين 60 و70 في المئة، من إجمالي
مساحته. أما في العصر الحديث، فلا تزيد هذه النسبة على 0.1 في المئة.

وهكذا، فبينما تسللت المياه التي تحتوي على مستويات منخفضة من الأكسجين إلى المناطق المائية
الضحلة، التي ازدهرت فيها الحياة الحيوانية الأولى؛ تباينت قدرة الكائنات الحية على التكيف
مع هذه الظروف المستجدة، إذ كان بمقدور بعضها النجاح في تحقيق هذا الهدف، أكثر من غيرها.

و كثير من الحيوانات المنتمية لـ `العصر الإدياكاري` كانت تعيش مُثبتة إلى التربة، وهو ما يعني
أنها لم تكن تتحرك. لذا، لم يكن من شأنها أن تستطيع التكيف مع أي تغير بيئي سريع، ما جعلها
أكثر عرضة للانقراض”.

وفي نهاية المطاف، وبغض النظر عن سبب هلاك مخلوقات “العصر الإدياكاري”، فإن اختفاءها
من على وجه الأرض، ربما يكون قد مهد الطريق لما أعقب ذلك، من ظهور أسلاف الحيوانات
المألوفة لدينا، في إطار ما يُعرف بـ “الانفجار الكامبري

عن كاتب المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *